Search This Blog

Friday, April 20, 2018

4 KILLED, HUNDREDS INJURED IN NEW WAVE OF PROTESTS IN GAZA STRIP (VIDEO)

For the fourth Friday in a row, thousands of Palestinians protested near the separation fence between Israel and the Gaza Strip to demand the recognition of their “right of return,” the Lebanese al-Mayadeen TV reported.
Palestinian activists said that this week’s protests had been launched under the name “Friday of the Martyrs and Prisoners.”
Ismail Haniyeh, a political leader of the Palestinian Hamas Movement, participated in the protests near the separation fence for the first time. Hamas’ leader encouraged the protestors to continue their struggle and said that these protests will remove “the border.”
“They [Israeli Army soldiers] are too weak to deter our men, our youth and our women, and these threats are increasing our strength, power, intensity and mass on these borders,” Haniyeh told the crowd of protestors, according to the Palestinian news agency Sama.
The Israeli Army responded to the Palestinian protests with force as it had already done over the last three weeks. According to the al-Mayadeen, four protestors were killed by Israeli Army snipers and more than 500 others were injured with the tear gas and rubber bullets that had been fired by the Israeli Army.
Earlier, the Israeli Army dropped thousands of leaflet over the Gaza Strip warning civilians from participating in the protests and accusing the Hamas Movement of carrying out hostile acts during the protests.
The Palestinian Ministry of Health revealed that the Israeli Army had killed 34 Palestinian protesters and had injured 4,279 others since the outbreak of the protests on March 30. Local sources believe that the Palestinian protests will intensify over the course of the upcoming weeks until it reaches its peak on March 15, the independence day of Israel, that’s known in the Arab World as the “Nakba Day.”

Friday of Detainees & Martyrs: Palestinians Hold New Mass Protest, ’Israel’ Warns

Local Editor
20-04-2018 | 14:51
Palestinians in Gaza are holding another mass demonstration against “Israeli” occupation forces for the fourth week in a row dubbed this time “Friday of the Detainees and Martyrs” as part of the Great March of Return.
Palestine

Many protesters have since Thursday been staying in camps and sit-in tents near the fence separating the besieged Gaza Strip from the “Israeli”-occupied territories.
Tens of thousands of Gazans attend the mass rally.

Meanwhile, the Zionist forces dropped leaflets in the Gaza Strip on Friday, warning Palestinians not to approach the fence, where the regime has deployed Special Forces, sharpshooters and armored vehicles.

Organizers have, however, said they have this week moved the tents 50 meters closer towards the fence “as a message of persistence from our people to the world that we are moving forwards towards our rightful goals.”

Earlier in the day, a Palestinian was wounded when the occupation forces opened fire on a refugee camp in east of Khan Yunis.

The Great March of Return began on March 30 and will last for six weeks. The Zionist entity has responded to the peaceful demonstrations with an iron fist, martyring more than 30 unarmed Palestinians over the past three weeks.

The Tel Aviv regime has come under criticism in the international community by allowing its snipers to open fire on the unarmed protester that come close to the fence.
Source: News Agencies, Edited by website team

Zionist Occupation Forces Kill Palestinian, Injure Number of Others during Return Protests in Gaza

April 20, 2018
Great March of Return
Palestinian protesters during “The Great March of Retrun” at Gaza border with the occupied territories on Friday, March 30, 2018.
One Palestinian embraced martyrdom and a number of others were injured during the Return Protests in Gaza which witnessed on Friday clashes with the Zionist occupation troops in the border areas.
Thousands of Palestinians on Friday moved to the border areas in Gaza in order to hold the Return protests; consequently, clashes erupted with the Zionist occupation forces which took strict measures in face of the Palestinian move.
Source: Al-Manar Website
Related Articles

هل تصبح سورية فيتنام العرب...؟


أبريل 20, 2018

محمد صادق الحسيني

ما أشبه اليوم بالبارحة.

وذلك لأنّ الرئيس الأميركي ترامب لم يأتِ بجديد عندما أعلن عن نيته سحب قوات بلاده المحتلة من شمال شرق سورية، وذلك لأنّ هناك من سبقه من الرؤساء الأميركيين الى مثل هذه الخطوة قبل حوالي أربعين عاماً آملاً منه في النجاة من الهزيمة. تلك الهزيمة المدوية والهروب المذلّ للقوات الأميركية من فيتنام سنة 1975 كان قد سبقها إعلان رئاسي مشابه لإعلان ترامب.

ففي الخامس والعشرين من شهر تموز سنة 1969 أعلن الرئيس الأميركي آنذاك، ريتشارد نيكسون، في خطاب له في جزيرة غوام في المحيط الهادئ، ما أطلق عليه في حينه: عقيدة نيكسون Nixon Doktrin.

وقد كان جوهر تلك العقيدة يقول بضرورة أن يتولى حلفاء الولايات المتحدة في فيتنام، أي حكومة فيتنام العميلة، أمور الدفاع عن أنفسهم بأيديهم، خاصة من الناحية المادية أو المالية.

وكان الهدف من نشر هذه العقيدة، التي صاغها مستشار الرئيس نيكسون لشؤون الأمن القومي هنري كيسينغر، يشمل العديد من الأهداف أهمها التالية:

أولاً: نقل مسؤوليات العمليات القتالية شيئاً فشيئاً الى جيش حكومة فيتنام الجنوبية العميلة والذي كان يبلغ تعداده مليون جندي.

ثانياً: تهيئة الظروف لانسحاب تدريجي للقوات الأميركية، والتي بلغ تعدادها آنذاك أربعمئة وستة وستين ألفاً ومئتي جندي، من فيتنام.

ثالثاً: تفادي هزيمة مذلة للجيش الأميركي في تلك الحرب والتي كانت قد كلفت الولايات المتحدة ما يزيد على مئة مليار دولار.

ولكن مستشاري نيكسون وبدلاً من التوجه الى المفاوضات المباشرة والعمل على إنهاء الحرب بأقصى سرعة كانوا يقدمون له الاستشارات بضرورة زيادة الضغط العسكري على فيتنام الشمالية من أجل تحسين شروط المفاوضات المستقبلية.

ذلك الضغط العسكري الذي تمثل في إلقاء ما يزيد على خمسة عشر مليون طن من المواد المتفجرة على فيتنام وإبادة ما يزيد على ثلاثة ملايين مواطن مدني فيتنامي.

أي أن الإدارة الأميركية وجنودها وجنرالاتها قد ارتكبوا سلسلة من جرائم الحرب المروّعة بحق الشعب الفيتنامي ولكنها لم تنقذ الولايات المتحدة من تجرّع كأس الهزيمة حتى النهاية.

علماً أن إدارة الرئيس نيكسون قد بدأت بفتنمة الحرب هناك وذلك من خلال زيادة تسليح جيش الحكومة الفيتنامية العميلة في جنوب فيتنام وتحويل الحرب شيئاً فشيئاً الى شكل من أشكال الحرب الأهلية أو الفوضى الشاملة التي تضمن استمرار عدم الاستقرار في جنوب شرق آسيا بشكل عام وليس فقط في فيتنام وذلك في إطار استراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة كلٍّ من روسيا والصين حليفتي فيتنام الشمالية.

وهذه بالضبط هي العقيدة التي حاولت الإدارات الأميركية، منذ عهد جورج بوش الأب وحتى الآن، تطبيقها في العالم العربي، منذ حرب الخليج الاولى سنة 1991، مروراً باحتلال العراق سنة 2003، وصولاً الى حرب تموز ضد المقاومة الإسلامية في لبنان وسلسلة الحروب الإسرائيلية ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وانتهاءً بمسلسل التدمير الذي أطلق عليه الربيع العربي في العديد من البلدان العربية.

وهنا لا بد من الإشارة الى ان ما يطبق حالياً من السياسات الأميركية المدمّرة في العالم العربي، وما تشهده المرحلة الحاليّة من تحالف معلن، بين الرجعية العربية وقوى الاستعمار والصهيونية، لهو امتداد لما كان يُسمّى بعقيدة نيكسون في أوائل ستينيات القرن الماضي وأواخر سبعينياته، حيث قرّرت إدارة نيكسون آنذاك توسيع النطاق الجغرافي لتطبيق تلك العقيدة بحيث يشمل منطقة الخليج بأكملها، عرباً وفرساً، حيث قررت تلك الإدارة البدء بتسليح حلفائها آل سعود وشاه إيران، الى جانب «إسرائيل» طبعاً، على نطاق واسع بحجة حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

الامر الذي فتح الابواب على مصاريعها لمرحلة بدء التدخل العسكري الأميركي المباشر في المنطقة بهدف ضرب التيار الوطني المقاوم آنذاك، والذي كان يتمثل في محور جمال عبد الناصر والثورة الفلسطينية وسورية في المشرق والجزائر في المغرب العربي.

وقد ازدادت أهمية هذه الاستراتيجية الأميركية بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، حيث تمّ التأكيد عليها من خلال إعلان ما أطلق عليه آنذاك عقيدة كارتر Carter Doctrine والتي أعلنها في خطابه للأمة بتاريخ 23/1/1980 والتي أُعلن فيها صراحة أن الولايات المتحدة الأميركية سوف تستخدم القوة العسكرية «لحماية» مصالحها في الخليج، إذا دعت الضرورة الى ذلك.

ولَم يطُل انتظار التدخّل العسكري الأميركي في منطقة الخليج، وذلك من خلال إشعال الحرب بين العراق وإيران عام 1980 مما أتاح المجال للولايات المتحدة بتوسيع تدخّلها العسكري في شؤون المنطقة العربية بشكل عام ومنطقة الخليج، نظراً لأهميتها الاقتصادية والجيوسياسية، بشكل خاص، مما دفع المنطقة إلى الدخول في سلسلة من الحروب والنزاعات العسكرية المدمرة، والتي تواصلت عبر إشعال حرب الخليج الثانية سنة 1991 ثم حرب احتلال العراق سنة 2003، وحتى مرحلة إنشاء التنظيمات التكفيرية بمختلف مسمّياتها.

وبالنظر إلى كل ما تقدّم فإن السياسات الأميركية المطبّقة حالياً في المنطقة العربية ليست سوى امتداد أو استنساخ لسياسات العدوان الأميركية المشار إليها إعلاه. كما أن خطط ترامب للانسحاب من سورية وتسليم مسؤوليات «الدفاع» عن المنطقة، أي عن سورية في هذه الحالة، إلى قوى محلية واقتراحه الجديد، الذي أعلن عنه قبل أيّام، بتشكيل قوة «عربية»، بقيادة السعودية للتدخل في سورية والسيطرة على شمالها الشرقي، بحجة منع إيران من السيطرة عليها وتعزيز نفوذها القوي في سورية.

كما أن هذه الخطوة، إلى جانب طلب البنتاغون رصد مبلغ خمسمئة وخمسين مليون دولار لتجنيد وتسليح ما مجموعه خمسة وستون ألف مقاتل لنشرهم في شمال شرق سورية، لهي خطوة أساسية على طريق تحويل الحرب على أداتهم داعش إلى حرب عربية عربية تمتد الى سنوات طويلة خدمة لمشاريع تفتيت الدول العربية وتدمير قدراتها وخاصة الدولة السورية، التي تمثل مع حليفها الإيراني والمقاومة اللبنانية عنوان مشروع التحرّر من الاحتلال الأجنبي، بما في ذلك الصهيوني، والخطر الأوحد على وجود الكيان الصهيوني الذي أنشئ أصلاً لإدارة الهيمنة الاستعمارية على المنطقة العربية.

ولكن هذا المخطط الأميركي يعاني من مشكلة أساسية، ألا وهي عدم توفر القوى العسكرية لديه القادرة على تنفيذ مخططه في الميدان والسيطرة على الارض. فلا غلام آل سعود، عادل الجبير، ولا محمد بن سلمان ومحمد بن زايد قادرون على حشد مليون جندي، كما كان الحال في جنوب فيتنام، ولا الولايات المتحدة قادرة على زجّ نصف مليون جندي في الميدان السوري كي تتمكن من تغيير موازين القوى الميدانية وحسم الوضع لصالح مشروعها، بينما قوات حلف المقاومة تتمتع بكافة المزايا الضرورية للاستمرار في هجومها الاستراتيجي الذي لن يتوقف الا بتحرير القدس.

وعليه فلا سبيل الا الانسحاب السريع والهادئ للقوات الأميركية، ليس فقط من سورية بل ومن العراق ومن قواعدها في الخليج، لأن أسلوب التصعيد وإشعال الحروب، الذي تتبعه حالياً في الشرق الأوسط تماماً كما فعلت في جنوب شرق آسيا في سبعينيات القرن الماضي عندما احتلت لاوس وكمبوديا بهدف قطع خطوط إمداد الثوار الفيتناميين، لن يؤدي إلا الى رفع قيمة فاتورة الهزيمة التي ستلحق بالولايات المتحدة كنتيجة لحرب شعبية واسعة النطاق سينخرط فيها مئات آلاف المتطوّعين العرب والمسلمين، والذين لن تنقصهم لا الإمدادات ولا طرق إيصالها إلى ميادين القتال.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Related Articles

Syrian War Report – April 20, 2018: Operations In Southern Damascus, Eastern Qalamoun


On April 19, the Syrian Arab Army (SAA) and its allies supported by warplanes of the Syrian Air Force launched a military operation against ISIS in the Yarmouk refugee camp and the al-Hajar al-Aswad district in southern Damascus. The SAA also involved artillery guns and rocket launchers to support the attack.
The development came after negotiations on a possible withdrawal of ISIS members from the area to the eastern Homs desert had collapsed. However, according to local sources, the ISIS members in Yarmouk still have chances to accept a withdrawal agreement.
On the same day, militants in the main Eastern Qalamoun pocket surrendered to the SAA and accepted an agreement under which they will be able to withdraw to the militant held parts of Aleppo and Idlib provinces or to settle their legal status. Militants already began handing over their heavy weapons, including a few battle tanks. The evacuation process is set to be started on April 20.
With the liberation of Eastern Qalamoun and southern Damascus, the SAA will be able to free a large force for further operations against militants across the country. One of the key problem areas is southern Syria where, according to Russian military and diplomatic sources, Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra) and its allies are preparing to launch a large advance in order to capture the city of Daraa.
According to the Russian Defense Ministry’s TV channel Zvezda, militants are actively receiving support via corridors established in the militant-held areas on the Syrian-Israeli and Syrian-Jordanian borders. The estimated strength of the militants’ force is 12,000 members with hundreds units of military equipment, tens artillery pieces and rocket launchers.
Meanwhile, US State Department accused Damascus and Moscow of preventing the OPCW mission from investigating the site of the alleged chemical attack in Douma.
In turn, Russian Foreign Ministry said that Syrian troops have found “containers with chlorine” from Germany and “smoke grenades” produced in the UK city of Salisbury in the liberated areas of Eastern Ghouta. The region where the alleged chemical attack took place in the town of Douma on April 7.
Syria has handed over to Russia two cruise missiles unexploded after the recent US-led strike on the country, the Russian state-run news agency TASS reported citing a source in the Syrian Defense Ministry. According to the report, the missiles were sent to Russia in good condition by plane on April 18.
The Russian Defense Ministry has not commented on this report yet.
On April 14, the US, the UK and France carried out a massive missile strike on Syrian targets. According to the Pentagon, all 105 launched missiles hit their targets. In turn, the Russian Defense Ministry says that 71 missile had been intercepted.
Related News

Giant Steps with Sarah Chaplin & Gilad Atzmon: Israel, Syria and the J-word

Had a great time talking with Sarah Chaplin on  Monday (16th April 2018). We covered a lot of topics such as  ID politics, Tyranny of Correctness, the New Left dystopia, Israel, the Lobby, the Attack on Syria, the court case against me and more.
Sarah Chaplin: My guest on Monday is simultaneously one of the greatest living saxophonists and one of the most controversial and vocal figures involved in debates about anti-semitism and Zionism in the world today: Gilad Atzmon.
Gilad has not only taken absolutely gigantic steps in his own life, (which brought him from serving in the IDF and confronting the horrors of how Israel was treating Palestinians, deciding to take up the tenor sax and come to live in the UK, and that’s just for starters), he is also one of Richie Allen’s favourite guests, a very compelling political analyst and philosopher, a brilliant writer, a stand up comedian, a member of legendary British band the Blockheads, and someone who is so familiar with John Coltrane that he could probably if I asked him play Giant Steps inside out, back to front, upside down, and give us a complete low down on why the tune is regarded as quite so innovative.
If you don’t believe me, here are some quotes:
“Atzmon’s fluid lyricism is in full flow on songbook classics and worldly originals. But as sweet romance morphs to modernist uncertainty, the bittersweet balance and rich emotional palette equally impress.” Financial Times
“A formidable improvisational array…a jazz giant steadily drawing himself up to his full height…” The Guardian.
“The best musician living in the world today” Robert Wyatt
Gilad Atzmon is being threatened with court proceedings by the British Zio-Establishment at the moment, and given what’s going on with Syria, Russia, Israeli and UK politics, I can think of no better moment to chew things over with this incredible and fearless jazzman next week! You never know, I might even persuade him to play his sax live on the show.
If they want to burn it, you want to read it!
cover bit small.jpg
Being in Time – A Post Political Manifesto,
Amazon.co.uk , Amazon.com and  here (gilad.co.uk).

لماذا تريد أميركا الحرب؟


أبريل 20, 2018

كتب الدكتور جاك باولز لـ Global Reasearch

ملاحظة: كُتب هذا المقال في 30 نيسان عام 2003 في أعقاب انطلاق الحرب على العراق من قبل المؤرّخ والعالم السياسي جاك باولز. ترتبط هذه المقالة الى حدّ كبير برئاسة جورج دبليو بوش. والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت المناسب: لماذا تسعى إدارة ترامب الى الحرب بما في ذلك الحرب على كوريا الجنوبية، إيران، روسيا والصين؟

كوريا، فييتنام، كمبوديا، العراق، ليبيا، سورية، اليمن… لمَ لا تزال الولايات المتحدة تفتعل الحروب منذ أكثر من نصف قرن…؟ ولمَ يصرّ الأميركيون على دعم أجندة الولايات المتحدة العسكرية؟

إنّ الحرب هي خسارة كبيرة على مستوى الأرواح والموارد، ولهذا السبب يعارض معظم الناس من حيث المبدأ قيام الحروب. ويبدو أنّ الرئيس الأميركي من الناحية الأخرى يعشق الحروب. لكن لماذا؟ سعى العديد من المعلقين لإحالة هذه المسألة الى العوامل النفسية. ورأى البعض أنّ جورج دبليو بوش يعتبر أنّ من واجبه إنهاء المهمة، بسبب بعض الغموض وقلة الوضوح، الذي مورس من قبل والده إبان حرب الخليج ويعتقد آخرون أنّ بوش الإبن توقع حرباً قصيرة من شأنها ان تضمن له ولاية ثانية في البيت الأبيض.

أعتقد أنه علينا البحث في مكان آخر عن تفسير لموقف الرئيس الأميركي. ففي الحقيقة، انّ حرص بوش على الحرب لا علاقة له مطلقاً بوضعه النفسي، بل الكثير من العلاقة مع النظام الاقتصادي الأميركي. وهذا النظام، الذي هو العلامة التجارية الأميركية للرأسمالية يعمل أولاً وقبل كلّ شيء على جعل الأميركيين الأغنياء، أيّ «سلالة المال» لبوش الأكثر ثراءً. ومع ذلك، فبدون حروب ساخنة أو باردة، لم يعُد هذا النظام قادراً على تحقيق النتيجة المتوقعة في شكل أرباح أعلى تعتبرها الولايات المتحدة من حقوقها المشروعة.

تكمن القوة الكبيرة للرأسمالية في ضعفها الكبير، وتحديداً في إنتاجيتها العالية الفعالية. وفي التطوّر التاريخي للنظام الاقتصادي الدولي الذي نسمّيه الرأسمالية، أدّى عدد من العوامل الى زيادات هائلة في الإنتاجية، على سبيل المثال، تصنيع العمليات الإنتاجية التي بدأت في وقت مبكر من القرن الثامن عشر في إنكلترا. وفي بدايات القرن العشرين، قدّم الصناعيون الأميركيون مساهمة حاسمة في تحويل العمل من يدوي الى آليّ باستخدام كافة الوسائل والتقنيات الجديدة مثل خط التجميع. وكان هذا الأخير بمثابة ابتكار قدّمه هنري فورد، وبالتالي أصبحت هذه التقنيات تُعرف مجتمعة باسم «الفوردية». وقد ارتفعت إنتاجية الشركات الأميركية الكبرى بشكل مذهل.

وعلى سبيل المثال، وإبان العشرينات من القرن الماضي، كانت سيارات لا تعدّ ولا تحصى تخرج يومياً من مصانع السيارات في ميشيغان. لكن من هي الجهة التي يُفترض أن تشتري جميع هذه السيارات؟ فغالبية السكان الأميركيين لم يكونوا يمتلكون ما يكفي من المال لمثل هذه المقتنيات الباهظة الثمن. كما غمرت الأسواق الأميركية أنواعاً أخرى من المنتجات، وكانت النتيجة ظهور تنافر عميق ما بين العرض الاقتصادي المتزايد والطلب المتعثر. وهكذا نشأت الأزمة الاقتصادية المعروفة عموماً باسم الكساد العظيم، والتي كانت في الأساس أزمة فائض في الإنتاج. كانت المستودعات تتدفق بسلع غير مباعة، وصرفت المصانع موظفيها وانفجرت البطالة، وتقلصت مع ذلك القدرة الشرائية للشعب الأميركي أكثر فأكثر، مما فاقم من حدّة الأزمة.

لا يمكن أن نتجاهل أنّ الكساد الكبير في أميركا لم ينتهِ إلا مع الحرب العالمية الثانية وبسببها. حتى أولئك المعجبون بأداء الرئيس روزفلت يعترفون بأنّ سياساته الخاصة بالصفقة الجديدة التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة لم تسفر عن أيّ إزعاج يُذكر . ارتفع منسوب الطلب الاقتصادي بشكل مذهل عندما بدأت الحرب في أوروبا، وحتى حين لم تكن الولايات المتحدة نفسها مشاركةً في الحرب أيّ قبل العام 1942، ما سمح للتصنيع الأميركي بالازدهار وإنتاج كميات غير محدودة من معدّات الحرب. وبين عامي 1940 و 1945، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقلّ عن 185 مليار دولار على مثل هذه المعدّات، وبالتالي، فإنّ نصيب الإنفاق العسكري من الناتج القومي الإجمالي ارتفع بين عامي 1939 و 1945 من نسبة ضئيلة 1.5 إلى ما نسبته حوالى 40 . أضف الى ذلك، أنّ الصناعة الأميركية تمكّنت من تزويد البريطانيين وحتى السوفيات بكميات هائلة من المعدّات. وفي الوقت عينه، كانت ألمانيا تنتج للشركات الأميركية مثل فورد وجنرال موتورز و ITT، كميات كبيرة من الدبابات والطائرات وغيرها من المواد القتالية النازية، وحتى بعد بيرل هاربور، لكن لهذه المسألة قصة مختلفة . لكن الكلمة المفتاحية لحلّ مشكلة الكساد الاقتصادي عدم التوازن بين العرض والطلب تكمن في الاستعداد لضخّ الطلب الاقتصادي عن طريق تنفيذ أوامر ضخمة ذات طبيعة عسكرية.

بالنسبة الى الأميركيين العاديين، فإنّ إنفاق واشنطن العسكري لم يؤدِّ الى عمل فعليّ كامل فحسب، بل ايضاً إلى ارتفاع في نسبة الأجور أكثر من أيّ وقت مضى فخلال الحرب العالمية الثانية انتهى انتشار البؤس الذي ساد خلال فترة الكساد الكبير، وحققت غالبية الشعب الأميركي درجة غير مسبوقة من الازدهار. ومع ذلك، فإنّ أكبر المستفيدين الى حدّ بعيد من الازدهار الاقتصادي في زمن الحرب هم رجال الأعمال والشركات في البلد ممن حققوا أرباحاً استثنائية. وبين عامي 1942 و 1945، كتب المؤرّخ ستيوارت دي براندز، أنّ الأرباح الصافية لأكبر ألفي شركة في أميركا وصلت نسبتها الأعلى الى 40 وذلك مقارنةً بالأعوام بين 1936 و 1939. ومثل هذه «الطفرة في الربح» كانت ممكنة، لأنّ الدولة أمرت بصرف مليارات الدولارات على المعدّات العسكرية، وفشلت في فرض ضوابط على الأسعار، وضرائب على الأرباح. استفاد من هذا السخاء عالم الأعمال الأميركي بشكل عام، وعلى وجه الخصوص، تلك النخبة المحدودة نسبياً من «الشركات الكبرى» أو «الشركات الأميركية». وخلال الحرب، فإنّ أقلّ من 60 شركة حصلت على ما مجموعه 75 من مجموع الشركات المربحة. وكشفت حينها الشركات الكبرى مثل فورد، IBM، وغيرها، – أنها «خنازير الحرب»، ويكتب براندز حول هذا القدر الهائل من الإنفاق العسكري للدولة. فشركة IBM على سبيل المثال، تمكنت من رفع نسبة مبيعاتها السنوية بين عامي 1940 و 1945 من 46 الى 140 مليون دولار، والفضل في ذلك يعود إلى الحرب و»خيراتها». استغلّت الشركات الأميركية الكبرى خبراتها «الفوردية» حتى الثمالة بهدف تعزيز الإنتاج، غير أنّ ذلك لم يكن كافياً أيضاً لتلبية احتياجات الدولة الأميركية في زمن الحرب. هناك حاجة ماسة إلى الكثير من المعدّات، ومن أجل إنتاجها، احتاجت أميركا الى مصانع جديدة وإلى تكنولوجيا أكثر كفاءة. وقد خُتمت هذه الأصول الجديدة على أرض الواقع، ولهذا السبب ارتفعت القيمة الإجمالية لجميع مرافق الإنتاج في البلاد بين عامي 1939 و 1945 من 40 الى 66 مليار دولار.

ومع ذلك، لم يكن القطاع الخاص هو الذي قام بجميع هذه الاستثمارات الجديدة فعلى حساب تجاربه غير المرغوبة مع الإفراط في الإنتاج خلال الثلاثينات، وجد رجال الأعمال في أميركا هذه المهمة محفوفة بالمخاطر. لذا، قامت الدولة بهذه المهمة من خلال استثمار 17 مليار دولار في أكثر من 2000 مشروع متعلق بالدفاع، في مقابل رسوم رمزية، سمحت للشركات المملوكة للقطاع الخاص باستئجار هذه المصانع الجديدة من أجل الإنتاج… وكسب المال عن طريق بيع الإنتاج الى الدولة. علاوةً على ذلك، عندما انتهت الحرب وقرّرت واشنطن التخلي عن الاستثمارات، اشترتها الشركات الكبرى في البلاد بنصف القيمة، وأحياناً كثيرة بثلث سعرها الحقيقي.

كيف موّلت أميركا الحرب، وكيف دفعت واشنطن الفواتير الباهظة التي قدّمتها GM، ITTوغيرها من الشركات الأخرى للمعدّات الحربية؟ والجواب: جزئياً عن طريق فرض ضرائب حوالى 45 – لكن بقروض أكبر بكثير حوالى 55 . وبالاستناد إلى هذه المعطيات، فقد ازداد الدين العام بشكل كبير، أيّ من 3 مليار دولار عام 1939 إلى ما لا يقلّ عن 45 مليار دولار عام 1945.

ومن الناحية النظرية، كان يُفترض تخفيض هذا الدين، أو محو ذلك كله، بفرض ضرائب على الضرائب الضخمة، وذلك خلال الحرب الضخمة التي كانت تشنّها الجيوش الأميركية، غير أنّ الحقيقة تختلف كثيراً. وكما سبق وأشرنا، فشلت الدولة الأميركية في فرض ضريبة أرباح للشركات الأميركية المفاجئة، وسمحت للدين العام بالتضخم، ودفعت جميع فواتيرها، والفوائد على القروض بإيراداتها العامة، أيّ عن طريق الدخل الناتج عن الضرائب المباشرة وغير المباشرة. وعلى وجه الخصوص، بسبب قانون الإيرادات المتراجع الذي صدر في تشرين الأول عام 1942، ليُصار إلى دفع هذه الضرائب بشكل متزايد من قبل العمال وغيرهم من الأميركيين ذوي الدخل المنخفض، وليس من قبل الأثرياء والشركات التي كان أصحابها هم المساهمين الرئيسيين و/ أو كبار المديرين. ويلاحظ المؤرخ الأميركي شون دينيس كاشمان: «عبء تمويل الحرب»، كان يتآلف بقوة ويرتفع على أكتاف الأفراد الأكثر فقراً في المجتمع».

ومع ذلك، فإنّ الرأي العام الأميركي، المنشغل بدقّ طبول الحرب، والذي أعمت عيونه بعض التوظيفات ذات الأجور المرتفعة، فشل في قراءة كلّ هذا. ومن الناحية الأخرى، فإنّ الأميركيين المؤثرين في الرأي العام، هم على دراية تامة بالطريقة الرائعة التي ولّدت بها الحرب لهم ولشركاتهم طائل الأموال. وبالمناسبة، فقد موّل الحرب أيضاً عدد من رجال الأعمال، أصحاب البنوك، وشركات التأمين والمستثمرين الكبار الآخرين الذين اقترضت منهم واشنطن الأموال اللازمة لتمويل الحرب. وهكذا استفادت الشركات الأميركية من الحرب بحصولها على حصة الأسد من المصالح المتولّدة من شراء سندات الحرب الشهيرة. ومن الناحية النظرية على الأقلّ فإنّ الأغنياء والأقوياء في أميركا هم الأبطال الكبار لما يُطلق عليه اسم المشروعات الحرّة، وهم يعارضون أيّ شكل من أشكال تدخل الدولة في الاقتصاد. غير أنهم لم يبدوا خلال الحرب أيّ اعتراضات على الطريقة التي تدير بها الدولة الأميركية تمويل الاقتصاد، لأنه، وبدون هذا الانتهاك الضخم على نطاق واسع لقواعد الشركات الحرّة، لم يكن من الممكن لثروتهم الجماعية أن تنتشر كما حصل خلال السنوات الماضية.

خلال الحرب العالمية الثانية، تعلّم أصحاب الثروات وكبار مديري الشركات الكبرى درساً مهماً للغاية: خلال الحرب، هناك أموال يمكن جنيها، الكثير من الأموال. وبعبارة أخرى، يمكن إبطال المهمة الشاقة المتمثلة في تعظيم الأرباح وهو النشاط الرئيسي في الاقتصاد الأميركي الرأسمالي بطريقة أكثر كفاءة من تلك المتبعة خلال الحرب، بدلاً من تحقيق السلام ومع ذلك، فإنّ التعاون الخيريّ من الدولة مطلوب. ومنذ الحرب العالمية الثانية، فإنّ الأغنياء والأقوياء في أميركا استمرّوا واعين جداً لهذه المسألة. كذلك الأمر، بالنسبة لرجلهم السابق في البيت الأبيض، جورج دبليو بوش، وهو سليل «إمبراطورية المال» الذي هبط على البيت الأبيض بواسطة المظلّة، بهدف خدمة وتعزيز مصالح عائلته الثرية وأصدقائه وزملائه في الشركات الأميركية، أصحاب مصالح المال والامتيازات والسلطة.

في ربيع العام 1945، كان من الواضح أنّ الحرب حققت أرباحاً مبهرة وأنها ستنتهي قريباً. فماذا سيحدث حينها؟ ومن بين الاقتصاديين، يوجد العديد من «الكاساندريين» الذين قدّموا سيناريوات بدت مزعجة للغاية للقادة السياسيين والصناعيين الأميركيين. وخلال الحرب، اقتصرت المشتريات على المعدّات العسكرية، وليس شيء آخر، قد أعادت ارتفاع الطلب الاقتصادي، وبالتالي لم يكن ممكناً قط تحقيق التوظيف الكامل لكنها أيضاً أرباحاً غير مسبوقة. ومع عودة السلام، فإنّ شبح التنافر بين العرض والطلب يهدّد بالعودة الى أميركا مرة أخرى، حيث أنّ الأزمة الناجمة قد تكون أكثر حدّة من الأزمة الاقتصادية العظمى إبان «الثلاثينات القذرة»، لأنه وخلال سنوات الحرب زادت قدرة الأمة بشكل كبير كما رأينا. سيتعيّن تسريح العمال على وجه التحديد في الوقت الذي يعود فيه ملايين المحاربين القدامى إلى ديارهم بحثاً عن عمل مدني، وستؤدّي البطالة وتراجع القوة الشرائية الى تفاقم العجز في الطلب. أما من منظور الأغنياء والأقوياء في أميركا، فإنّ شبح البطالة القادم لا يشكل أيّ مشكلة على الإطلاق وما يهمّ هو أنّ العصر الذهبي للأرباح الهائلة سيصل إلى نهايته. من الضروري منع حدوث مثل هذه الكارثة، لكن كيف؟

كانت نفقات الدولة العسكرية تشكل مصدر الأرباح العالية، ومن أجل الإبقاء على تدفق الأرباح، وبسخاء، إلا أنّ هناك حاجة ملحة لأعداء جدد وتهديدات حرب جديدة بعد هزيمة ألمانيا واليابان. وكم كان من حسن حظ الاتحاد السوفياتي، أن يتواجد في تلك المرحلة، في بلد كان شريكاً مهماً في الحرب، لسحب زناد النار بوجه الحلفاء في ستالينغراد وغيرها من المدن، إنما ايضاً شريكاً سمحت له أفكاره الشيوعية وممارساته لتتحوّل بسهولة الى بعبع جديد يقف في وجه الولايات المتحدة الأميركية. ويعترف معظم الموثقين الأميركيين أنّ الاتحاد السوفياتي عام 1945، وهو البلد الذي عانى الكثير خلال الحرب العالمية الثانية، لم يشكل على الإطلاق أيّ تهديد اقتصاي أو عسكري للولايات المتحدة الأميركية ذات النفوذ في هذا المجال. ويعترف هؤلاء ايضاً أنّ موسكو أظهرت حرصاً شديداً على التعاون بشكل وثيق مع واشنطن في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ترجمة ليلى زيدان عبد الخالق

Terror Fraudsters, Clooney and Trump and their “White Helmets”

SOURCE
Clooney and the “White Helmets,” Dupe or Dope?
…by Gordon Duff and New Eastern Outlook, Moscow
23423412312George Clooney, one of Hollywood’s biggest box office names, a man with pretentions for the presidency for sure and sworn enemy of President-elect Donald Trump, has announced plans to make a film honoring Syria’s White Helmets.
To the much of the public subjected to fake and censored news, the White Helmets are heroes.
Always in areas controlled by “moderate opposition” or, quite frankly outright terrorists like ISIS and the group formerly named Jabat al Nusra, this organization has been lauded as the savior of the Syrian people from the beastly depredations of the “regime” and its “brutal dictator,” Assad.
 The truth is something a bit different, a truth it would have taken Clooney only a few moments on the internet to discover, that or the most minimal research, which he either did or didn’t do.
If he didn’t do the research, he is a dupe, meaning he has been fooled into supporting a terrorist group against a legitimate democratically elected government for purposes of protecting and supporting paid mercenary murders. Sound harsh? Probably not harsh enough as we will get into shortly.
 The other possibility, of course, is that Clooney is buying his way into politics by making friends with the same ultra-rightest groups that founded the White Helmets and have used similar fronts with the same roots, as we will show, to propagandize color revolutions that have turned into disaster after disaster. From Vanessa Beeley for Global Research:
The western media mythology goes as follows:
They are made up of former bakers, builders, taxi drivers, students, teachers, pretty much anything apart from rescue workers,” according to the much repeated phrase used by their British ex-military, USAR (Urban Search & Rescue) trainer,James Le Mesurier who specialises in outsourcing warfare – the kind of private security operations exemplified by the likes ofBlackwater (now known as Academi) and DynCorp, and other well-known global suppliers of mercenaries and CIA outreach assassination experts.
Running operations through Blackwater gave the CIA the power to have people abducted, or killed, with no one in the government being exactly responsible. ~ The Atlantic, 2012
White Helmets founder Le Mesurier, who graduated from Britain’s elite Royal Military Academy at Sandhurst, is said to be an ‘ex’ British military intelligence officer involved in a number of other NATO ‘humanitarian intervention’ theatres of war, including Bosnia, Kosovo and Iraq, as well as postings in Lebanon and Palestine. He also boasts a series of high-profile posts at the UN, EU, and UK Foreign and Commonwealth Office. Not to mention his connections back to the infamous Blackwater (Academi).
Beeley goes further, outlining her own experiences in Syria with the White Helmets:
They claim they are not “tied to any political group in Syria, or anywhere else”, yet they are embedded with Al Nusra Front, ISIS and affiliated with the majority of US allied terrorist brigades infesting Syria. In fact during my recent trip to Syria, I was once again struck by the response from the majority of Syrians when asked if they knew who the White Helmets were. The majority had never heard of them, others who follow western media noted that they are a “NATO construct being used to infiltrate Syria as a major player in the terrorist support network.”
One of the major issues of what may have been called the Syrian Civil War, but might best be described as an invasion by NATO auxiliaries, is the use of NGO’s or “Non-Governmental Organizations” to move jihadists around the world, move weapons and produce fake news. The White Hats has been very much a part of all of these activities but, truth be told, they are hardly “non-governmental.”
From 21st Century Wire:
This is an alleged “non-governmental” organisation, the definition of an NGO, that thus far has received funding from at least three major NATO governments, including $23 million from the US Government and $29 million (£19.7 million) from the UK Government, $4.5 million (€4 million) from the Dutch Government. In addition, it receives material assistance and training funded and run by a variety of other EU Nations.”
Requests have been made of the Secretary General of the United Nations to challenge their NGO status as even a cursory investigation shows they are funded as nearly all intelligence agencies fronts are. Further, of course, has been their ability to work closely with what were “opposition” groups in Syria that, since early 2014, had melded into the al Qaeda organization after a period of infighting.
The “moderate opposition,” under non-terrorist control has only recently reappeared and that is only in Northern Aleppo, seemingly under the direct command of the Turkish Army, and is primarily being used to fight against Kurdish groups opposed to ISIS. Is this all coming into focus now? If it is for you, you are it seems the only one who gets it.
The White Helmets are actually run by a terrorist, which might well explain why they get along so well with terrorists and why they are able to function freely. Of course that they continually report “regime” atrocities, always directly in line with the narrative promoted by US Ambassador to the United Nations, Samantha Power, may well only be coincidental.
Thus far, the White Helmets have been silent on all that goes on around them, seeing nothing and only acting “heroically” while those they are allied with, as is now clear to the world, executed thousands, trafficked tens of thousands of women and children into sex slavery and plummeted chlorine and mustard gas projectiles on the residents of “regime held” West Aleppo for years.
The truth is actually worse, much worse but let’s deal with a bit about Raed Saleh, the leader of the White Helmets first. From 21st Century Wire:
There has been a concerted campaign by a range of investigative journalists to expose the true roots of these Syria Civil Defence operatives, known as the White Helmets. The most damning statement, however, did not come from us, but from their funders and backers in the US State Department who attempted to explain the US deportation of the prominent White Helmet leader, Raed Saleh, from Dulles airport on the 18th April 2016.
It was unclear whether Mr. Saleh’s name might have shown up on a database, fed by a variety of intelligence and security agencies and intended to guard against the prospect of terrorism suspects slipping into the country.” ~ New York Times
Mark Toner, State Department spokesperson:
And any individual – again, I’m broadening my language here for specific reasons, but any individual in any group suspected of ties or relations with extremist groups or that we had believed to be a security threat to the United States, we would act accordingly. But that does not, by extension, mean we condemn or would cut off ties to the group for which that individual works for.”
Saleh’s real history is more complicated, born in Israel, Saleh has a long history of opposition to Israel and involvement in justice related causes, particularly “anti-Zionism.” He has been particularly critical of the role, in the past at least, Turkey has played in promoting Zionism. In fact, Saleh has positioned himself as a fanatic anti-Zionist and has often been accused of anti-Semitism as well.
How then do we explain the financing for the White Helmets or their allegiance to organizations fighting against the Damascus government who maintain strangely friendly ties to both Israel and Turkey?
Then there’s Clooney himself, whose wife is an “alleged” human rights activist. However, Amal Clooney’s clients include not only Julian Assange, whose Mossad ties were exposed in 2010 by Zbigniew Brzezinski but also former Ukrainian Prime Minister Julia Tymoshenko, a strong supporter of NATO who has openly advocated ethnically cleansing Ukraine using nuclear weapons.
It seems like Clooney’s liberal activism has garnered more than one strange bedfellow. Then again, Clooney’s finance partner is Israeli Grant Hezlov, producer of the anti-Iranian blockbuster Argo, a film many activists believe was timed to prestage public opinion against a nuclear settlement with Iran.
The issue with Clooney is that he has mostly avoided pitfalls of this type. Let’s take a conspiratorial look at the White Helmets for a bit. Were one to look at their roots, Saleh who makes no sense at all considering the obvious CIA funding of the White Helmets, and their openly “fabulous” relationship with the MSM, Clooney should be running for the hills.
Then again, there is more than enough circumstantial evidence that something is very wrong. With the media frenzy over Aleppo “genocide” dying now that media are moving around a city, not conquered but “liberated” and with UN observers on their way with Russia’s blessing, it has to be clear to Clooney that the White Helmets are not what they seem.
The math here is simple as two plus two, if the press lies fell apart in only days, 14 foreign spies caught running the al Qaeda “operations room” and so many of the atrocities videos now proven staged, then the equally staged and fictional history of the very government funded “non-government” White Helmets would be “fake” as fake news also.
Then there are the rumors, that the funding and logistics for the White Helmets brought in poison gas and that Press TV’s Serena Shimm was murdered because she got too close to “busting” this group as complicit in mass murder.
In fact, for nearly 4 years, Russia tried to introduce evidence to the UNSC in order to prove assertions made by the Syrian Human Rights Observatory and the White Helmets were, in fact, fabrications by pro-terrorist propaganda organizations funded by western intelligence agencies.
Then we come to who Clooney is himself. Clooney, a charismatic outspoken liberal, could well challenge Trump for the presidency, should history lend itself to this political confrontation. Grooming Clooney as another “useful idiot” it how the system works.
Those who have admired Clooney have hoped he would begin challenging the traditional narrative more vigorously, perhaps not to the extent Trump has, but certainly following that lead. This current effort puts that hope to rest.
Gordon Duff is a Marine combat veteran of the Vietnam War that has worked on veterans and POW issues for decades and consulted with governments challenged by security issues. He’s a senior editor and chairman of the board of Veterans Today, especially for the online magazine “New Eastern Outlook.”

Saudi Arabia in Syria: Between the Loss of Investment and Being Let Down by Trump

19-04-2018 | 07:54
Hours after the end of the tripartite aggression on Syria at dawn last Saturday, regional and Gulf capitals issued statements of support and congratulations. One of these statements came from the Saudi Foreign Ministry’s on Tuesday afternoon announcing Riyadh’s full support for the “military operations launched by the United States, the United Kingdom and France against Syrian military targets”. The Riyadh statement held Damascus responsible for what happened and accused the international community of “failing to take firm measures” against Syria. What Riyadh calls “inaction” reflects its chronic disappointment in Syria, having been disappointed by Obama in September 2013 after the first chemical film. And Trump seems to be repeating history today.
Saudi Arabia in Syria: Between the Loss of Investment and Being Let Down by Trump
After December 25, 2015, the date of the assassination of the leader of the “Army of Islam” [Jaysh al-Islam] Zahran Alloush, it became clear that Saudi dreams in Syria, especially in the Eastern Ghouta, were gone. Alloush represented an old Saudi investment that dates back to the time of his father Abdullah Alloush who injected the residents of Douma and Eastern Ghouta with Saudi Wahhabism. He spent his life in Saudi universities and schools, and his son Zahran followed in his footsteps.
In June 2015, Saudi Foreign Ministry documents published by WikiLeaks included the minutes of a meeting titled “Preparatory Committee Emerging from a Higher Committee to Study Topics Related to anti-Iranian Threats and Movements”. In the minutes of the mentioned committee’s meeting (which seems to have been held in the beginning of 2012), the fourth item from the recommendations explains the outlook of the Saudi regime towards the war in Syria, describing it as “the current battle with the Iranian regime on the domestic scene in Syria”. It explains its objective when it considers that
“it is absolutely impossible in any event to lose it [the battle] due to the consequences and dangers that may directly threaten the national security of the Kingdom and its strategic interests. “
From here, one can understand why the Saudis have always sent proposals to Syrian President Bashar al-Assad that the war would end and that things would return to normal if he decided to sever his relationship with Tehran. They also relied on the US remaining in Syria due to Syria’s rejection of temptations. This was stated by the Saudi crown prince in an interview with Time Magazine at the end of last month.
Following the tripartite aggression on Damascus, the idea that the Saudis and the Zionists were still betting on the dismantling of the Russia-Iran-Syria alliance, which had secured many victories, was reinforced.
In his recent speech last Sunday, Hezbollah Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah pointed to the “disappointment of some regional countries that bet that the tripartite aggression will destroy the Syrian air force and the positions of the Revolutionary Guards and allies.” It is no secret that both Tel Aviv and Riyadh basically wanted the Americans to target sites where the Revolutionary Guards and Hezbollah were deployed. Immediately after the aggression, the Zionist lobby in the United States rushed to talk about “building on the first strike to take tougher steps toward Iran in Syria”. The aim, of course, is to focus pressure on Tehran, especially after the “Israeli” T-4 aggression, to push it to retreat from Syria.
This approach, which Riyadh has in common with Tel Aviv, was expressed by the Saudi crown prince during his recent visit to the United States. He did not miss an opportunity to give an interview there. He exaggeratedly cautioned about what he called the “Iranian threat” and the need for Washington to respond to it.
What consolidated the Saudi disappointment in the limit of the aggression is what the Wall Street Journal revealed. Two days ago, the newspaper reported that the Trump administration is considering a project to replace its forces in Syria with troops from Arab countries. The newspaper quoted US officials as saying that contacts were made with the Egyptians while Saudi Arabia, the United Arab Emirates and Qatar were told about the idea of sending their troops to replace the US forces because Trump – according to the newspaper and confirmed by the White House spokeswoman a few days ago – is insisting on withdrawing US forces from Syria as soon as possible.
Jim Reese, a retired Marine colonel (Delta Force), spoke about this plan in an interview with US broadcaster Fox News hours before the tripartite assault on Syria. Reese said he knew that the Pentagon is currently considering a plan for US allies to deploy in the areas where the Americans are located in Syria. He names Saudi Arabia and the UAE at the top of the list. He sets the area of deployment (which he says they own) from Ain al-Arab in the north heading downward to the last point controlled by the Americans along the Euphrates. He hinted that the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman discussed the matter with Trump during his visit to Washington, adding that the goal is to form the East Euphrates Force that stands in the face of the Syrian and Iranian forces located west of the river.
Reese spoke about this plan in a second interview with Fox News hours after the tripartite aggression and in a third interview on Tuesday. The fact is that this plan existed since 2015 and is not new. Back then, Senator John McCain and Lindsey Graham (known for their strong ties to the Saudi regime) were eager to promote it.
Related image
McCain and Graham proposed the idea of forming a ground military force made up of 100 thousand fighters. 90 percent of the armed forces would come from Arab states, including Saudi Arabia, Egypt, the United Arab Emirates and Jordan, while only 10 percent would be made up of the US-led Western forces. The objective of deploying this power, according to McCain and Graham, is to fight both President Assad and Daesh. They believed that the “threat of Assad’s survival” will strengthen Iran’s presence in Syria and will give a signal from Washington that it remains committed to defending its “allies” in the region, despite the negotiations on the nuclear agreement with Iran at the time.
It is very clear that the Trump administration knows very well that the task of protecting its 2,000 soldiers after launching the tripartite aggression against Syria has become a difficult one. So it seeks to calm the anger of the American populist movement (Trump’s electoral base) which rejects military adventures and to minimize its losses while ensuring what it calls “filling the void” in areas it controlled with troops from its satellites.
The Egyptians are busy fighting the terrorist groups in Sinai and controlling their borders with Libya. Saudi Arabia and the UAE are involved in Yemen, and Jordan is not interested in engaging in such a project that will expose it to danger. It is the one who seeks to restore its relationship with Damascus. And the Turks renewed their commitment to the Astana path after the tripartite aggression even though they declared their support for it. Thus, it is a stillborn plan as its implementation seems almost impossible. It is most likely that Trump may seek to raise the ceiling of the price of his withdrawal, which he is mainly demanding from the Saudis, by maneuvering and threatening to withdraw immediately unless Mohammed bin Salman pays the price he requests.
Source: Al-Ahed

Thursday, April 19, 2018

Aleppo and the Liberation Day حلب وعيد الجلاء

Aleppo and the Liberation Day

أبريل 19, 2018

This year, the Citadel of Aleppo has been chosen by the Syrian President in order to revive the Liberation Day in Syria as every year. This event which symbolizes the victory of the Syrian resistance which sticks to the Arab and National identities against the French colonialism, the project of division into sectarian states, and the attempts to restrict its Arab role and its free decision has been coincided with the confrontation waged by Syria against the aggression in which France participated with its same colonial dreams, along with Britain and America, and supported by the Israeli intelligence and the Saudi-Emirati finance, and where the US bases facilities in Qatar have been used as well as the British bases in Cyprus. On the Liberation Day the Syrians celebrated their new victory over the aggression; they went out to the squares and exclaimed for their army, country, Arabism, and their President who embodies the meanings of the steadfastness and the victory of Syria.
Aleppo which had a distinctive role in the victory over the French colonialism through its insistence on the establishment of a unified Syrian state and the rejection of the project of its secession from the homeland, as expressed by the leader Ibrahim Hanano through his solidarity with the leader of the resistance in the Syrian coast Saleh Al Ali and the leader of the resistance in the southern of Syria Sultan Pasha Al-Atrash, and their refusal of the project of the divided states and their sticking to the independence is the same Aleppo which has refused once again  the same project proposed by the Turks in the beginning of the war that targeted Syria seven years ago. It is the same Aleppo which scarified with its youth, construction, and economy to stick to the Syrian nationalism and Arabism. It is Aleppo which its liberation was the beginning of the liberation project of the entire Syria to Palmyra, Deir Al Zour, and Boukamal. That great achievement has been crowned with the liberation of Al Ghouta, and it will return to the eastward and westward of Aleppo towards Idlib and Raqqa. The Citadel of Aleppo which symbolizes the rootedness of this ancient city in history has witnessed once the confrontation for the liberation of Aleppo, where the beginning was from it toward Aleppo and from Aleppo to the rest of Syria.
The President Al-Assad chose Aleppo and its citadel to express the status occupied by them in the ongoing battle for the Syrian independence, which is being rewritten this time against a colonial alliance that is stronger and more dangerous than that was experienced by Syria with the French colonization. The armies, intelligence, satellite channels, funding were mobilized, ten thousands terrorists were brought, and the strife and the sectarian and doctrinal tribalism was as dangerous as killing, sabotage, and destruction. As in the past, the Syrians succeeded in protecting the most historical achievement during the past century, which is their unified national independent state, and protected its institutions represented by the presidency and the army, as two collective symbols of the concept of the unified independent national state, they succeeded in winning over the brutal modern colonial project which aimed at reproducing the project of hegemony over the region and the world. Syria has allies who support its unified independent national state being convinced that breaking the new colonial project in Syria will ensure their avoidance of the risks of the most vicious and brutal confrontation than ever experienced by Syria.
Syria celebrates its repelling the aggression while it is revving the Liberation Day, but Aleppo is celebrating its return as the capital of the Syrian resistance that was liberated from the sectarianism and the secession projects, so as it had a great contribution in the liberation and the restoration of the unity of Syria, it will have an important role in showing the example of the reconstruction of Syria outside the West ready projects which include all kinds of subordination and the traps of the economic sabotage.
Translated by Lina Shehadeh,

حلب وعيد الجلاء


أبريل 18, 2018

ناصر قنديل
– كان اختيار الرئيس السوري لحفل عيد الجلاء الذي يحييه السوريون كلّ سنة، هذه السنة في قلعة حلب، فيما يتزامن هذا العيد الذي يرمز لانتصار المقاومة السورية المتمسكة بالهويتين الوطنية والعربية بوجه الاستعمار الفرنسي ومشروع تقسيم سورية لدويلات طائفية، وسلب دورها العربي وقرارها الحر، مع المواجهة التي خاضتها سورية بوجه العدوان الذي تشاركت فيه فرنسا ذاتها بأحلامها الاستعمارية، مع بريطانيا وأميركا وبدعم مخابراتي إسرائيلي وبدعم مالي سعودي إماراتي، واستخدام تسهيلات القواعد الأميركية في قطر والقواعد البريطانية في قبرص. وكما في يوم الجلاء احتفل السوريون بنصرهم الجديد على العدوان وخرجوا إلى الساحات يهتفون لجيشهم ولدولتهم ولعروبتهم ولرئيسهم الذي يجسّد هذه المعاني، بمثل ما يختزن معاني صمود وانتصار سورية.

– حلب التي كان لها دور مميّز في صناعة الانتصار على المستعمر الفرنسي بإصرارها على قيام دولة سورية موحّدة ورفض مشروع انفصالها عن الوطن، وهو ما عبّر عنه الزعيم الحلبي إبراهيم هنانو بتضامنه مع زعيم المقاومة في الساحل السوري صالح العلي وزعيم المقاومة في جنوب سورية سلطان باشا الأطرش، وصاغوا بموجبه رسائلهم الرافضة لمشروع الدويلات للمحتل، وتمسّكهم بالاستقلال الناجز هي حلب ذاتها التي رفضت المشروع ذاته مجدداً يوم حمله الأتراك في بدايات الحرب التي استهدفت سورية قبل سبعة أعوام وهي حلب التي دفعت غالياً من شبابها وعمرانها واقتصادها، ثمن هذا التمسك بالوطنية السورية والعروبة وهي حلب التي انطلق من تحريرها مشروع تحرير كامل سورية، الذي عبر منها إلى تدمر ودير الزور والبوكمال، واستقرّ في الإنجاز الكبير بتحرير الغوطة، وسيعود إلى حلب ليتواصل الإنجاز باتجاه الشرق والغرب نحو إدلب والرقة. وقلعة حلب هي التي ترمز لتجذّر هذه المدينة العريقة في التاريخ كان لها فصل من فصول المواجهة في تحرير حلب، حيث كانت البداية من القلعة نحو حلب، كما كانت من حلب نحو سائر مناطق سورية.

– اختيار الرئيس الأسد لحلب وقلعتها كان معبّراً عن المكانة التي تحتلّها حلب وقلعتها في رمزية المعركة الراهنة للاستقلال السوري، الذي تُعاد كتابته هذه المرّة، بوجه حلف استعماري أقوى وأخطر مما عرفته سورية مع الاستعمار الفرنسي، حيث حشدت الجيوش والمخابرات والفضائيات والأموال واستجلب عشرات آلاف الإرهابيين، وشكّلت الفتن واللعب على العصبيات الطائفية والمذهبية سلاحاً لا يقلّ خطورة عن القتل والخراب والتدمير. وكما في المرة السابقة نجح السوريون في حماية أهمّ منجز تاريخي حققوه خلال القرن الماضي وهو دولتهم الوطنية الموحّدة والمستقلة، فصانوا مؤسساتها وعلى رأسها الرئاسة والجيش، ونجحوا بوقوفهم وراء رئيسهم وجيشهم كرمزين جامعين لمفهوم الدولة الوطنية الموحّدة والمستقلة بالانتصار على أعتى مشروع استعماري حديث أراد من كسر إرادة سورية تقديم مثال يُعيد عبره إنتاج مشروع الهيمنة على المنطقة والعالم، وقرأته المنطقة وقرأه العالم على هذا الأساس، فكان لسورية حلفاء نهضوا ينصرون دولتها الوطنية الموحّدة والمستقلة قناعة بأن كسر المشروع الاستعماري الجديد في سورية سيتكفل تجنيبهم مخاطر مواجهة نسخ أشدّ شراسة ووحشية مما عرفته سورية.

– تحتفل سورية بصدّ العدوان وهي تحيي عيد الجلاء، لكن حلب تحتفل بعودتها عاصمة للمقاومة السورية التي تحرّرت من الطائفية ومشاريع الانفصال، فكان لها الإسهام الأكبر في تحرير واستعادة وحدة سورية، وسيكون لها دور مثيل في تقديم نموذج إعمار سورية خارج مشاريع الغرب الجاهزة وفيها كلّ ألغام التبعية وفِخاخ التخريب الاقتصادي.

Related Videos
Related Articles